• sns_01
  • sns_02
  • sns_03
  • sns_04
  • sns_05

ما هي فوائد استخدام بلسم الشعر؟

غالباً ما يعاني العملاء الذين يكثرون من تجعيد وصبغ شعرهم من مظهر خشن ومتقصف يشبه العشب الذابل. ويعود ذلك إلى أن المواد الكيميائية ودرجات الحرارة العالية تُتلف الطبقة الخارجية من الشعر، مما يمنعها من الالتصاق جيداً ويؤدي إلى فقدان الكيراتين في الداخل. أما البلسم فهو بمثابة "مُرمم" لطيف، يُغذي الشعر التالف تغذية شاملة بفضل تركيبته المميزة من المكونات.
الفيتامين ب5يُشبه مُرطّب الشعر (البانثينول) والكيراتين المُحلّل ومكونات أخرى غنية به، بنية الشعر الطبيعية إلى حد كبير، ما يُسهّل اختراقها لألياف الشعر الداخلية. على سبيل المثال، يُشبه الكيراتين المُحلّل حفنة من "مواد البناء" الدقيقة، التي تملأ الفراغات الناتجة عن تلف الشعر بدقة، وتُعيد تشكيل بنيته الداخلية الداعمة. تحت المجهر المخبري، يُمكن ملاحظة أن ترتيب الألياف الداخلية لعينات الشعر المُعالجة بالكيراتين المُحلّل أكثر كثافة وانتظامًا مُقارنةً بالعينات غير المُعالجة. أما مُكوّنات الزيوت النباتية الطبيعية، مثل زيت الأرغان المغربي وزيت الجوجوبا، فتُشبه "طبقة واقية" مرنة للشعر. تستطيع جزيئات هذه الزيوت اختراق الفراغات بين طبقات الشعر، ما يُعزز مرونته ويُقلل من احتمالية تكسّره أثناء التمشيط اليومي أو التعرّض للرياح والشمس.

شمع شعر جديد
أثناء عملية غسل الشعر بالشامبو، تعمل المكونات القلوية لـشامبويُجبر البلسم الشعر على الانفتاح، تمامًا كما تُفتح النوافذ الصغيرة. ورغم سهولة تنظيفه، إلا أنه يُضعف خصلات الشعر. وهنا، يلعب الرقم الهيدروجيني الحمضي الخفيف للبلسم دورًا حاسمًا، إذ يُعادل المواد القلوية المتبقية ويُعزز إعادة إغلاق طبقة الكيوتيكل. تُشبه هذه العملية وضع "درع" للشعر، يُقاوم بفعالية الأضرار الخارجية كالأشعة فوق البنفسجية والتلوث البيئي. تُشير بيانات الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستخدمونه بانتظام يتمتعون بشعر صحي وجميل.بلسم الشعريمكن أن يقلل من درجة تلف الشعر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية بنسبة 30% تقريباً، كما يقلل بشكل ملحوظ من تقصف الأطراف.
ليس من الصعب ملاحظة أن الأشخاص الذين يستخدمون بلسم الشعر لفترة طويلة يحافظون على صحة شعرهم نسبيًا حتى بعد جلسات تجعيد وصبغ متكررة. شاركتني صديقة لي، تُكثر من تفتيح وصبغ شعرها، أنها اختارت بلسمًا يحتوي على أحماض أمينية وزيوت نباتية أساسية. بعد استخدامه ثلاث مرات أسبوعيًا، أصبحت أطراف شعرها، التي كانت تتكسر بسهولة عند لمسها، أكثر صلابة تدريجيًا، حتى أنها أصبحت قادرة على تحمل قدر معين من الشد. لا تُحسّن عملية الترميم هذه من الداخل إلى الخارج مظهر الشعر فحسب، بل تُعزز أيضًا صحته وجودته بشكل جذري، وتُعيد الحيوية للشعر التالف.


تاريخ النشر: 23 مايو 2025
  • سابق:
  • التالي: