مقشر للوجه
1- قوة تقشير لطيفة وفعالة
تتمثل المهمة الأساسية لهذا المقشر في إزالة طبقة الجلد الميت المتراكمة على سطح البشرة، والتي تمنعها من التنفس وامتصاص العناصر الغذائية. تتميز حبيباته الفريدة بنعومتها الفائقة ودقتها المتناهية، مما يمنحها ملمسًا دائريًا ناعمًا يضمن الاحتكاك المناسب أثناء التدليك دون خدش حاجز البشرة الرقيق. سواء كان ذلك بسبب التلوث البيئي اليومي، أو أضرار الأشعة فوق البنفسجية، أو تراكم الكيراتين الناتج عن تباطؤ عملية التمثيل الغذائي مع التقدم في السن، فإن هذا المقشر قادر على إزالة الجلد بلطف وفعالية، ليمنح البشرة ملمسًا ناعمًا كالحرير.
2- حيل تنظيف المسام العميقة
انسداد المسام هو السبب الرئيسي للعديد من مشاكل البشرة، حيث تتراكم الزيوت والأوساخ وبقايا مستحضرات التجميل في المسام، مما يؤدي إلى ظهور حب الشباب. يُعد مقشر الوجه بمثابة منظف فعال للمسام، بفضل مكوناته المنظفة الممتازة وحبيباته المتناسقة التي تتغلغل بعمق في المسام، لتزيل "العدو" الخفي. كل تدليك لطيف يُنظف المسام بعمق، ويعيد إليها نضارتها، مما يسمح للبشرة بالتنفس بحرية واستعادة نضارتها ونظافتها.
3- اختاري مكونات لتغذية كل شبر من بشرتك والعناية به
مصدر مغذٍ من المستخلصات النباتية: يجمع هذا المنتج بين مجموعة متنوعة من المستخلصات النباتية الثمينة، مثل مستخلص البابونج المهدئ والمرطب، لضخ تيار مستمر من الماء في البشرة وتخفيف الشد المؤقت الناتج عن التقشير؛ غني بمضادات الأكسدة، يمكن لمستخلص الشاي الأخضر أن يقاوم بفعالية غزو الجذور الحرة للبشرة، ويمنع شيخوخة الجلد، ويبني جدارًا واقيًا للبشرة أثناء التنظيف؛ كما يحتوي على مستخلص الخزامى المجدد الذي يساعد على إصلاح تلف الجلد الطفيف، ويعزز تجديد خلايا الجلد، ويجعل البشرة ليست نظيفة فحسب بعد التقشير، بل أكثر صحة وحيوية.
طبقة ترطيب طبيعية غنية بالزيوت: يحتوي هذا المنتج على زيت اللوز الحلو وزيت الجوجوبا ومكونات أخرى من الزيوت الطبيعية، وهي مشابهة لتركيبة الزيوت الطبيعية للبشرة، مما يسهل امتصاصها. بعد التقشير وتنظيف المسام، تتشكل طبقة رقيقة تسمح بمرور الهواء على سطح البشرة، لتحافظ على ترطيبها وتمنع فقدان الماء، مما يمنحها إشراقة ونضارة طبيعية. كما تحافظ على نعومتها ومرونتها لفترة طويلة حتى بعد التقشير.

















